الإلحاد في عصر أهل البيت عليهم السلام ومنهجهم في الردّ عليه

2021 September 18

زَوّار حسين

الخلاصة

 الإلحاد هو الميل عن الاستقامة وإنكار وجود الله  وتوحيده، وإن كان الإنسان مجبولًا على فطرة التوحيد، لكنّه قد يميل إلى الإلحاد لبعض الأسباب، فكانت ظاهرة الإلحاد موجودةً في عصر أهل البيت  أيضًا، وكان طابعه العامّ آنذاك الحسّيّة والطبيعية وانحصار المعارف في الحسّ والخيال والعقلانية المشوبة بالوهم، والتأكيد على البعد الجسماني للإنسان، وكان الزنادقة والملاحدة ينكرون وجود الخالق من خلال نفي حدوث العالم الإمكاني، وأهل البيت  بوصفهم المرجع العلمي تصدّوا لنفي ظاهرة الإلحاد في زمانهم بأساليب عدّة؛ لأداء وظيفتهم في هداية البشرية إلى الكمال، وتتلخّص هذه الأساليب في البعدين الأخلاقي والعقلي، فالأساليب الأخلاقية نعني بها بسط المجال للملاحدة لطرح الأسئلة والشبهات وعدم انتقاد شخصية السائل المعترض، بل انتقاد دليله، والأساليب العقلية بنوعيهما الصورية والمحتوائية تتلخّص في المنهج الاستفهامي والإنكاري ودفع الضرر المحتمل والاستفادة من القواعد العقلية والمنطقية والتأكيد على أصل العلّيّة، والاستدلال بالبراهين الأنفسية بالاستشهاد بالنفس الإنسانية والرجوع إليها، وكذلك إقامة الدليل بالاستفادة من العلوم التجريبية لإثبات الصانع ونفي الإلحاد.

يمكنكم متابعة قراءة المقال هنا

كما يمكنكم الإطلاع على العدد بشكل كامل  هنا

شاهد المطلب في رابط التالي:

https://aldaleel-inst.com/article/125