تحليل القوّة المتخيّلة في رؤية ابن سينا وطرق إدارتها

2026 April 21

مصطفى عزيزي

الخلاصة
القوّة المتخيّلة هي إحدى القوى الباطنية للنفس الإنسانية، وتتمتّع هذه القوّة بالفاعلية والدينامية بطبعها، فلا تهدأ ولا تسكن، ولا تنشغل لحظةً عن التخيّل والتصوير عند توفّر الظروف المناسبة. ولها حرّية الوصول إلى خزانتَي الخيال والذاكرة، وحينما يمرّ العقل بحالة من الغفلة، ولا يؤدّي دوره في مراقبة القوى، تغتنم هذه القوّة الفرصة وتبدأ في نسج الخيالات وصنع الصور. إنّ قوّة الخيال بما تؤدّيه من وظيفة حفظ الصور، والقوّة المتخيّلة بدورها في صناعة الصور يتفاعلان ويتكاملان فيما بينها؛ فالخيال يوفّر الموادّ الأوّلية للمتخيّلة، والمتخيّلة بدورها ترسل ما تصنعه من هذه الموادّ إلى الخيال ليتمّ أرشفته. يتجّلى أهمّ وظائف المتخيّلة في تركيب الصور المتفرّقة، وفصل الصور المتّصلة. ومن الباحثين الأوائل في مجال النفس، نجد ابن سينا قد أولى اهتمامًا خاصًّا بالخصائص الظاهراتية للمتخيّلة، وسعى إلى اقتراح حلول وأساليب جديدة للسيطرة عليها. وتتمثّل هذه الحلول في: إشراف العقل عليها ومراقبته لها، وإبعاد خزانة الخيال عن دائرة التناول، واستخدام العقل للمتخيّلة بشكل هادف ومنهجي، وتعزيز الجانب الروحي والسلوكي للنفس، وإصلاح المزاج وصحّة الجسم، وسدّ الاحتياجات الجسدية، والتعوّد على قول الحقّ واجتناب الكذب والخداع. وفي هذا البحث، تمّت دراسة الخصائص الظاهراتية للمتخيّلة اعتمادًا على المنهج العقلي - التحليلي، أوّلًا، ثمّ طرق إدارتها والسيطرة عليها، وكذلك الآثار والنتائج المترتّبة على الخيال المنفلت وذلك من منظور ابن سينا.

 

يمكنكم متابعة قراءة المقال هنا

كما يمكنكم الإطلاع على العدد بشكل كامل  هنا

 

شاهد المطلب في رابط التالي:

https://aldaleel-inst.com/article/254