الدين و العقلانية الحديثة.. دراسة تحليلية نقدية في فكر هابرماس

2026 April 21

محمد جبار المنصوري

الخلاصة
يُعَدّ البحث في العلاقة بين الدين والعقلانية الحديثة من أهمّ الإشكاليات الفلسفية المعاصرة وأكثرها تأثيرًا في تشكيل الرؤية الكونية الوجودية الشاملة للإنسان المعاصر، لما تنطوي عليه هذه العلاقة من انعكاسات معرفية وقيمية تمسّ فهم الوجود، ومعنى الحياة، وحدود العقل ودوره في تنظيم التجربة الفردية والاجتماعية. يُظهِر مشروع هابرماس الفكري، على الرغم من أهميته واتساعه، توترًا منهجيًا واضحاً بين مقدماته ونتائجه المتعلقة بالدين. إنّ التزامه المسبق بالعلمانية قاده إلى تبني رؤية اختزالية، تحصر الدين في وظائف اجتماعية وأخلاقية جزئية، متجاهلاً و مهمشاً بذلك أبعاده الوجودية والمعرفية الأساسية ورغم تطور موقف هابرماس اللاحق نحو الاعتراف بدور الدين في المجال العام، فإن إطاره النظري الأساسي الذي تُختَبر فيه هذه الفكرة يبقى علمانياً ووظيفياً في جوهره، مما يحول دون فهم الدين كرؤية كونية شاملة. وفي سياق تحليله لمسار الحداثة، يرى هابرماس أنّ مكانة الدين قد تراجعت في العصر الحديث، وهو ما يشكّل أساس تصوّره للعلاقة بين الدين والعقلانية. تسعى هذه المقالة إلى الكشف عن مواطن الخلل في هذا التصور من خلال تحليل استدلالات هابرماس ونقدها. ووفق منهج تحليلي و نقدي تبيّن الدراسة أنّ العقلانية، بجميع أشكالها وفي مختلف مجالاتها، عاجزة عن أن تحلّ محلّ الدين.

 

يمكنكم متابعة قراءة المقال هنا

كما يمكنكم الإطلاع على العدد بشكل كامل  هنا

 

شاهد المطلب في رابط التالي:

https://aldaleel-inst.com/article/256