

















حسن الكناني - ياسر قطيش - طلال الحسن
الخلاصة
يتناول هذا البحث العلاقة بين اللغة والدين بوصفها إشكاليةً فكريةً ومعرفيةً عميقةً طُرحت في الفلسفة واللاهوت منذ العصور القديمة، وبرزت بشكلٍ خاصٍّ في تحليل النصوص المقدّسة. ومع تصاعد الجدل المعرفي بين العلم والدين في السياق الغربي، امتدّ تأثير هذا النزاع إلى الفكر الإسلامي، وترك أثرًا واضحًا في دراسة لغة القرآن الكريم، بوصفها نموذجًا للخطاب الديني. يتمحور هذا المقال حول سؤال معرفي محوري يتعلّق بجوهر الخطاب الديني عمومًا، والقرآني خصوصًا وهو: هل تمتلك لغة القرآن بنيةً دلاليةً معرفيةً تكشف عن الواقع وتعبّر عنه بموضوعية، أم أنّها لغة رمزية تعبيرية محضة تخلو من المضمون المعرفي المباشر؟ يعتمد البحث المنهج التحليلي النقدي في دراسة الاتّجاهات التي تناولت طبيعة المعنى في الخطاب الديني، لا سيّما النظرية اللامعنائية التي تتبنّاها الوضعية المنطقية في مقابل النظريات المعنائية. وتوصّل إلى أنّ لغة القرآن تشكّل نسقًا معرفيًّا واقعيًّا متكاملًا يجمع بين العقل والفطرة، ويتّصف بالشمول والخلود والتعدّد الدلالي وانسجامه العميق مع طبيعة الإنسان العاقل المكلّف. كما أنّ السيرة الفعلية للنبيّ وأهل بيته ؟؟ تمثّل الامتداد الواقعي للغة القرآن وتجسيدًا لمعانيه الحيّة. وبناءً على ذلك، يقدّم البحث "النظرية المعنائية للغة القرآن" بوصفها إطارًا معرفيًّا متكاملًا لفهم الخطاب القرآني وإثبات دلالته الواقعية، في مقابل الاتّجاهات التي تنفي المعنى الموضوعي للغة الدين.
يمكنكم متابعة قراءة المقال هنا
كما يمكنكم الإطلاع على العدد بشكل كامل هنا