27 January 2023
الدليل تبدأ بدورة التربية الفكريّة والروحيّة للخطيب الحسينيّ

الدليل تبدأ بدورة التربية الفكريّة والروحيّة للخطيب الحسينيّ

شرعت شعبة التعليم في مؤسّسة الدليل للدراسات والبحوث العقديّة التابعة للعتبة الحسينيّة المقدّسة، الأحد 6 آب 2017 دورتها الأولى الّتي تحمل عنوان "التربية الفكريّة والروحيّة للخطيب الحسينيّ" والّتي تستمرّ 12 يومًا.

وانطلق اليوم الأوّل من الدورة بآياتٍ من الذكر الحكيم، بعدها رحّب رئيس شعبة التعليم الشيخ سعد الغري بالمشاركين بالدورة الّذين بلغ عديدهم 20 خطيبًا من مختلف الجنسيّات العربيّة.

وتضمّن برنامج الأفتتاحيّة كلمةً لسماحة الشيخ صالح الوائلي رئيس المؤسّسة تحدّث فيها عن أهمّيّة دور الخطيب في نشر تعاليم الإسلام والعقائد الحقّة لمذهب أهل البيت (عليهم السلام)، مشدّدًا في الوقت ذاته على ضرورة أن يحظى الخطيب الحسينيّ بالتربية الفكريّة الصحيحة.

وقال الشيخ الوائلي في كلمته: "إنّ غياب التربية الفكريّة في أوساطنا الحوزويّة والأكاديميّة أدّى إلى تصاعد هجمات التيّارات الإلحاديّة واللا دينيّة والعقائد المنحرفة في العراق والعالم"، عازيًا ذلك "إلى سوء التربية الفكريّة في مراكز التعليم الأكاديميّة والدينيّة".

وأشار إلى أنّ "المدارس الأكاديميّة من الابتدائيّة وحتى الجامعة تركّز على المنهج الحسّيّ والتجريبيّ وتعدّه المنهج الأوحد في سبر الحقائق، وهذا أدّى إلى صياغة عقول الأجيال بصورةٍ لا تتقبل غير المعطيات الحسّيّة، وإلى عدم تفاعلها مع مسائل ما وراء الحسّ والطبيعة (الميتافيزقيا).

كما تطرّق رئيس مؤسّسة الدليل إلى الواقع الفكريّ في العراق، مؤكّدًا أنّ "الواقع الفكريّ في بلدنا وضعٌ لا يحسد عليه، سواءٌ في الجامعات أم في مراكز التعليم الدينيّ".

وشدّد على أنّ "معالجة هذه المشاكل تكمن بضرورة الاعتماد على آليّاتٍ مؤثّرةٍ في إيصال الفكر والجانب التربويّ الفكريّ إلى الناس، ومن أكثر الآليّات تأثيرًا في نفوس مجتمعنا هو المنبر الحسينيّ، والمنبر كما أنّه قد يكون سببًا للاستقامة، فإنّه قد يكون سببًا للانحراف كذلك، فينبغي علينا العناية بالمنبر وترشيده".

ولفت الشيخ الوائلي إلى أنّ مؤسّسة الدليل تولي اهتمامًا كبيرًا بالمبلّغين والخطباء، وأفاد قائلًا: "إنّ الخطبيب هو اللسان الّذي يصل إلى قلوب الناس من أجل نشر الأفكار الصحيحة، وهو يمثّل مدرسةً شاملةً، ويعدّ خير قناةٍ لنشر الأفكار الصحيحة".

وفي ختام برنامج الأفتتاحيّة كانت هناك كلمةٌ لخطيب المنبر الحسينيّ الشيخ علي الساعدي مسؤول دورة الخطباء، تحدّث فيها عن أهمّيّة أن يتحلّى الخطيب بالجانب الروحيّ، بالإضافة إلى الجانب الفكريّ.

وأوضح الشيخ الساعدي برنامج الدورة قائلًا: إنّ دورة (التربية الفكريّة والروحيّة للخطيب الحسينيّ) تستمرّ 12 يومًا من الساعة الخامسة عصرًا وحتّى الثامنة، منوّهًا إلى أنّ "الدورة تقسم إلى قسمين: الأوّل يتناول خصائص الخطيب الناجح، والقسم الثاني يتناول ما نطرحه من مواضيع في العشر الأولى من ليالي شهر محرّمٍ الحرام".

وقال: "إنّ هذه الدورة هي تبادلٌ للأفكار وتطويرٌ للقابليّات بين الأخوة المشاركين من خطباء المنبر الحسينيّ".

تحميل الكتاب

محرر الخبر: أحمد فاخر الساعدي

تعليقات الزوار

أخبار مختارة
سجل بريدك الإلكتروني لتتلقى أهم أخبار المؤسسة وإصداراتها

قالوا في المؤسسة

مراكز متعاونة

جميع الحقوق محفوظة لمؤسسة الدليل