

















إن فكرة الإلحاد قديمة قدم البحث عن الإيمان والألوهية، ولها أسباب ومناشئ نفسية وتربوية وفلسفية واجتماعية وغيرها. ومع تطور العلم واكتشاف جوانب متعددة ترتبط بالطبيعة، وكيفية تكونها، وتكون ما فيها من أنواع ومظاهر مختلفة، واجه الإنسان عدة أسئلة ترتبط بأصل الكون وعلته، ومنشإ وجود الأنواع، وتشكل الظواهر الطبيعية؛ إذ قدمت دراسات عدة جنحت بأصحابها نحو الإلحاد، وإنكار وجود المبدإ الأول والغاية وراء النظام الكوني.
وفي هذا الكتاب يسعى الكاتب إلى مناقشة أفكار الملحدين بأسلوب علمي هادئ، محاولا تحليل مدى توافقها مع العقل والمنطق السليم، وتقديم رؤى ومعالجات لها.
تعليقات الزوار