

















يبحث هذا الكتاب عن العلاقة بين الدين والأخلاق باعتبارهما يغطّيان وجوه حياة الإنسان المعنوية كلّها، وفي ظلّهما يتمكّن الإنسان من الوصول إلى السعادة الحقيقية والكمال النهائي. ورغم أهمّية الدين والأخلاق وترافقهما طوال تاريخ البشرية، وتأثيرهما الذي لا يمكن إنكاره في سموّ الإنسان، لكنّنا نلاحظ في العالم الغربي وجود تساؤلات جادّة حول النسبة بين الدين والأخلاق وطبيعة العلاقة بينهما، وكانت نتيجة هذه التأمّلات تأسيس نظريات في هذا المجال، وقد تصدّى هذا الكتاب لطرح تلك النظريات ومناقشتها، وأخيرًا تصدّى إلى طرح الرؤية الصحيحة في تلك العلاقة مدعّمةً بالأدلّة.
تعليقات الزوار